بالبصرة ووجهها وسيّد المسامعة ، وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وأبيه ، وله بالبصرة عقب ، منهم . روى عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) رواية يسيرة ، وروى عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) وأكثر واختصّ به ، وقال له أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : إنّي لُاعدّك لأمر عظيم يا أبا سيّار ، وروى عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) ، له نوادر كثيرة ( 1 ) ، جش ( 2 ) . وفي صه : ابن مالك ، وقيل : ابن عبد الملك ، أبو سيّار الملقّب كردين ، شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها وسيّد المسامعة ، روى عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) . إلى قوله : وروى عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) ، ويقال إنّ الصادق ( عليه السّلام ) قال له أوّل ما رآه : ما اسمك ؟ فقال : مسمع ، فقال : ابن مَن ؟ فقال : ابن مالك ، فقال : بل أنت مسمع بن عبد الملك ( 3 ) ، انتهى . وفي قر : مسمع كردين يكنّى أبا سيّار كوفي ( 4 ) . وفي ق : مسمع بن عبد الملك كردين ( 5 ) . وفي ست ما تقدّم في كردين ( 6 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 261
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٦١
هامش
( 1 ) في نسخة « ش » : كبيرة .
( 2 ) رجال النجاشي : 420 / 1124 وقد أنهى نسبه إلى بكر بن وائل ، وفيه أيضاً زيادة : وروى أيّام البسوس .
وقيل : البسوس اسم امرأة وهي خالة جساس بن مرّة الشيباني كانت لها ناقة يقال لها سراب ، فرآها كليب وائل في حماه وقد كسرت بيض طير كان قد أجاره ، فرمى ضرعها بسهم ، فوثب جساس على كليب فقتله ، فهاجت حرب بكر وتغلب بن وائل بسببها أربعين سنة ، حتّى ضرب بها المثل في الشؤم وبها سمّيت حرب البسوس . تاج العروس : 4 / 180 .
( 3 ) الخلاصة : 171 / 13 .
( 4 ) رجال الشيخ : 136 / 23 .
( 5 ) رجال الشيخ : 321 / 657 .
( 6 ) الفهرست : 128 / 582 ، وفيه أنّ له كتاب يرويه عنه عبد اللَّه الأصم .