تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

وأربعمائة ، وكان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة ، وصلَّى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين ( رحمه الله ) بميدان الأشنان ، وضاق على الناس مع كبره ، ودفن في داره سنين ونقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيّد أبي جعفر ( عليه السّلام ) ، وقيل مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، جش ( 1 ) . وفي صه : يكنّى أبا عبد الله ويلقّب بالمفيد ، وله حكاية في سبب تسميته بالمفيد ذكرناها في كتابنا الكبير ( 2 ) ، من أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم وأُستاذهم ، وكلّ مَن تأخّر عنه استفاد منه ، وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية ، أوثق أهل زمانه وأعلمهم ، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في وقته ، وكان حسن الخاطر دقيق الفطنة حاضر الجواب ، له قريب من مائتي مصنَّف كبار وصغار ، مات ( رحمه الله ) . ثمّ ذكر كما مرّ عن جش وزاد بعد قوله بالقرب من السيّد أبي جعفر : الجواد ( عليه السّلام ) عند الرجلين إلى جانب قبر شيخه الصدوق أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ( 3 ) . وفي ست : من جلَّة ( 4 ) متكلَّمي الإماميّة ، انتهت رئاسة الإماميّة في وقته إليه في العلم ، وكان مقدّماً في صناعة الكلام ، وكان فقيهاً متقدّماً في ( 5 ) حسن الخاطر . إلى قوله : وصغار ثمّ زاد : ولد سنة ثمان وثلاثين

هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 399 / 1067 ، واعلم أنّه أنهى نسبه إلى قحطان ، كما وأنّه ذكر له كتباً ومسائل أخرى لم يذكرها الماتن .
( 2 ) في المصدر زيادة : ويعرف بابن المعلم .
( 3 ) الخلاصة : 147 / 45 .
( 4 ) في المصدر : من جملة .
( 5 ) في المصدر : فيه .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 186 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني