تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

تتبعي كتب الأخبار لم أطّلع على شيء يوجب طرح خبره ( 1 ) ، انتهى . وقال الشيخ محمّد : والظاهر أنّ منشأ توهّم الشيخ ضعفه قول ابن بابويه عن ابن الوليد ، وفي القدح بهذا تأمّل لاحتمال كون ذلك لغر الفسق ، وما قيل من احتمال صغر السن أو غيره ( 2 ) ممّا يوجب الإرسال قد يشكل باقتضائه الطعن فيه من حيث إنّه تدليس ، وقد يمكن الجواب بأنّ أهل الدراية غير متّفقين على المنع من الرواية إجازة من دون ذكر هذه اللفظة ، فعلى هذا لا قدح لاحتمال تجويزه ذلك . أقول : الظاهر أنّ بناء تضعيفه على ما ذكره ، ويمكن أن يوجّه عدم اعتماده على ما تفرّد به من كتب يونس أنّه من جهة انقطاع الإسناد إليه كما هو الحال في استثنائه ، مع أنّ الجارح في الحقيقة إنّما هو ابن الوليد ، والصدوق تبعه لحسن ظنّه به كما هو غير خفّي على العارف بحاله معه وما ذكره في أوّل الفقيه بالنسبة إليه ( 3 ) ، وأمّا الشيخ فمتابعته ظاهرة ، وقول القيل

هامش
( 1 ) روضة المتّقين : 14 / 54 .
( 2 ) في نسخة « ش » : وغيره .
( 3 ) الفقيه : 1 / 3 و 5 ، حيث وصف جامعه بأنّه مشهور وعليه المعوّل المرجع . وقال في ذيل خبر صوم يوم الغدير : وأمّا خبر صلاة يوم غدير خم والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فإنّ شيخنا محمّد بن الحسن ( رضى اللَّه عنه ) كان لا يصحّحه ويقول : إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني وكان غير ثقة وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ قدّس اللَّه روحه ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح . الفقيه 2 : 55 / 241 . وقال أيضاً في عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) 2 : 21 / 45 في باب ما جاء عن الرضا ( عليه السّلام ) من الأخبار المنثورة : قال مصنّف هذا الكتاب ( رضى اللَّه عنه ) : كان شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد ( رضى اللَّه عنه ) : عنه سئ الرأي في محمّد بن عبد اللَّه المسمعي راوي هذا الحديث ، وإنّما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنّه كان في كتاب الرحمة وقد قرأته عليه فلم ينكره ورواه لي .