تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩

الَّذين رأوه ووقفوا على معجزته الأسدي ، قال : يعني نفسه ( 1 ) . وأمّا الشيخ فيأتي في آخر الكتاب تبجيله إيّاه وترحّمه عليه وأنّه مات على العدالة ولم يطعن عليه ( 2 ) ، مع أنّه ذكر أنّه له كتابا في الردّ على أهل الاستطاعة ( 3 ) ، فالظاهر ( 4 ) عدم دلالة كتابه على القول بالجبر والتشبيه أيضا ولذا قال فيه ما قال ( 5 ) . وأمّا التلعكبري وابن حمزة فقد رويا كتبه جميعا كما رأيت ( 6 ) ، بل الظاهر من الشيخ أنّه لم يطعن عليه أحد بوجه ، ويدلّ عليه أيضا كونه من وكلائهم وأبوابهم عليهم السلام وورود التوقيعات المعروفة ( 7 ) ، فالظاهر أنّ حكم جش بما حكم توهّم من كتبه كما نشاهد في أمثال زماننا من رمي الفضلاء بالعقائد الفاسدة بالتوهّم ، ومرّ في أحمد بن محمّد بن نوح ( 8 ) ويأتي في هارون بن مسلم ( 9 ) ما له دخل ، فلاحظ .

هامش
( 1 ) أي : الراوي للحديث ، حيث إنّ راوي الحديث أبو علي الأسدي ، عن أبيه ( عن خ ل ) محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي ، إكمال الدين : 442 / 16 . ومحمّد بن أبي عبد اللَّه هو محمّد ابن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي ، كما يظهر من عبارة النجاشي هنا وعليه جماعة من المحقّقين .
( 2 ) عن كتاب الغيبة : 415 - 417 .
( 3 ) كما في الفهرست : 151 / 655 .
( 4 ) في نسخة « م » : والظاهر .
( 5 ) في نسخة « ش » : وكذا فيه ما قال .
( 6 ) رواية ابن حمزة عنه كما تقدّم عن النجاشي ، والتلعكبري كما في طريق الشيخ إليه في الفهرست : 151 / 655 .
( 7 ) في التعليقة زيادة : عليه . قال في كتاب الغيبة : 415 : وقد كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل . ثمّ ذكر أوّلهم : أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رحمه اللَّه .
( 8 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 47 .
( 9 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 357 .