تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

بواسطته . ثمّ قال : إنّ ( 1 ) إطباق المتأخّرين إلَّا من ندر من زمن العلَّامة إلى زماننا هذا ( 2 ) على تصحيح هذا الخبر وأمثاله يدلّ على توثيقه أيضا ، وقوّى المحقّق الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني رحمهما الله إدخال الحديث المشتمل عليه في قسم الحسن ( 3 ) ، انتهى . وفي مشكا : ابن إسماعيل الذي يروي عنه محمّد بن يعقوب منهم من ظنّ - وهو ابن داود - أنّه ابن بزيع الثقة . ومنهم من استبعد ذلك وزعم أنّه البرمكي بدليل كونه رازيا كالكليني وقرب زمانه منه ، فإنّ الصدوق يروي عن الكليني بواسطة واحدة وعن البرمكي بواسطتين ، قال : وروايته عنه في بعض الأحيان بواسطة الأسدي غير قادح . ومال بعضهم إلى كونه أحد المجهولين ، إذ البرمكي يروي عنه في أسانيد كثيرة بالواسطة والزعفراني مقدّم عليه ، فهو أولى به . لكنّك خبير بأنّ وصف جمع من المتأخّرين الحديث المروي عنه بالصحّة ، بل إطباقهم على ذلك ما عدا ابن داود ، وإكثار الشيخ الجليل محمّد بن يعقوب ( 4 ) وخلوّ الحديث المروي عنه من الخلل والتعقيد كاف في الدلالة على حسن حال المذكور ، بل الحكم فيه لا يقصر عن الحكم بغيره ممّن جهل حالهم وعدّ طريقهم في الصحاح ، بل الحكم بصحّة الرواية الواقع هو في طريقها وإن كان مجهولا كما قيل . والظاهر أنّه أبو الحسن البندقي النيسابوري المجهول الحال ، لأنّ

هامش
( 1 ) في نسخة « ش » : على أنّ .
( 2 ) هذا ، لم ترد في نسخة « م » .
( 3 ) منتقى الجمان : 1 / 45 الفائدة الثانية عشرة .
( 4 ) في المصدر زيادة : الرواية عنه .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 366 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني