تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

عليه بالعظمة ( 1 ) وألَّبوا عليه الناس ، وشركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وعمّار والأنصار جميعا . قال : قد كان ذلك . قال : والله إنّي لأشهد أنّك منذ عرفتك في الجاهليّة والإسلام لعلى خلق واحد ما زاد فيك الإسلام لا قليلا ولا كثيرا ، وإنّ علامة ذلك فيك لبيّنة ، تلومني على حبّي عليّا عليه السلام ! خرج مع علي كلّ ( 2 ) صوّام قوّام مهاجري وأنصاري ، وخرج معك كلّ أبناء المنافقين والطلقاء والعتقاء ، خدعتهم عن دينهم وخدعوك عن دنياك ، والله يا معاوية ما خفي عليك ما صنعت وما خفي عليهم ما صنعوا إذ أحلَّوا لأنفسهم سخط ( 3 ) الله في طاعتك ، والله لا أزال أحبّ عليّا للَّه ولرسوله ( 4 ) وأبغضك في الله وفي رسوله أبدا ما بقيت . قال معاوية : وإنّي أراك على ضلالك بعد ، ردّوه ( 5 ) ، فمات في السجن ( 6 ) . أقول : في التحرير : مشكور ( 7 ) . وفي الوجيزة : ممدوح ( 8 ) . وذكره في الحاوي في الحسان ( 9 ) .

هامش
( 1 ) في المصدر : بالعظيمة .
( 2 ) في النسخ : أخرج مع كل ، وما أثبتناه من المصدر .
( 3 ) في نسخة « م » : أنفسهم سخط ، وفي المصدر : أنفسهم بسخط .
( 4 ) ولرسوله ، لم ترد في المصدر .
( 5 ) في المصدر زيادة : فردّوه وهو يقرأ : * ( رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ) * يوسف : 33 .
( 6 ) رجال الكشّي : 70 / 126 .
( 7 ) التحرير الطاووسي : 533 / 396 .
( 8 ) الوجيزة : 288 / 1532 .
( 9 ) حاوي الأقوال : 189 / 945 .