تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

المدارك - عن كش ( 1 ) ، وشيخنا أيّده الله - يعني المصنّف ( 2 ) - لم ينقل ذلك عن كش في رجاله ، وفي فوائده على الاستبصار ما يقتضي عدم وقوفه ( 3 ) على ذلك ، حيث قال : ورواية كش على ما نقله - يعني شيخنا رحمه الله - انتهى . وفي البلغة : توقّف صاحب المدارك وشيخنا البهائي رحمه الله ( 4 ) في كونه بتريّا ومالا إلى صحّة رواياته ( 5 ) ، انتهى . وقال جدّي : احتمل بعض الأصحاب أن يكون متعدّدا ويكون الثقة غير البتري ( 6 ) ، والظاهر وحدته ( 7 ) ، انتهى ( 8 ) .

هامش
( 1 ) قال في مدارك الأحكام : 6 / 106 : وليس في هذا السند من يتوقّف في شأنه سوى غياث ابن إبراهيم ، فإنّ النجاشي وثّقه لكن قال العلَّامة : إنّه بتري ، ولا يبعد أن يكون الأصل فيه كلام الكشّي نقلا عن حمدويه عن بعض أشياخه ، وذلك البعض مجهول ، فلا تعويل على قوله .
( 2 ) أي : الميرزا قدّس سرّه .
( 3 ) في نسخة « ش » : وقوعه .
( 4 ) قال الشيخ البهائي في الاثني عشريّة الصوميّة في مسألة ابتلاع النخامة الصدريّة والدماغية : لإطلاق موثقة غياث ، بل صحيحته السالمة عن المعارض . ثمّ قال في الحاشية : هو غياث بن إبراهيم ، ورجال السند فيها إليه ثقات إماميّة ، وهو أيضا ثقة كما قاله النجاشي وغيره ، إلَّا أنّ الكشّي نقل عن بعض أشياخه عن حمدويه أنّه بتري ، ولكنّ هذا البعض مجهول الحال . والعلَّامة في الخلاصة قال : إنّه بتري . وظنّي أنّه أخذ ذلك من كلام الكشّي وقد عرفت حاله ، فلذلك قلنا : بل صحيحته ، لثبوت التوثيق وعدم ثبوت البتريّة . راجع الاثني عشريّة في الصوم : 200 ، المطبوع ضمن مجلة « تراثنا » العدد 11 .
( 5 ) بلغة المحدّثين : 392 / 2 .
( 6 ) وذلك لظهور اتّحاد من وثقه النجاشي مع من ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام من دون غمر فيه ، لتوصيفها - أي الشيخ والنجاشي - له بالتميمي الأسدي ، وهذا بخلاف البتري الذي ذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام ، إذا لم يثبت كونه تميميّا أسديّا .
( 7 ) في نسخة « م » : وحدتهما .
( 8 ) روضة المتّقين : 14 / 409 .