النار يفقدونكم فلا يرون منكم أحدا ، فيقول بعضهم لبعض : * ( ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ ) * ( 1 ) ( 2 ) . ولعلّ نسبته إلى الناووسيّة لما رواه عن الصادق عليه السلام أنّه قال : من جاء يخبركم أنّه ( 3 ) غسّلني وكفّنني ودفنني فلا تصدّقوه ( 4 ) . فإنّ الناووسيّة استندت إلى هذه الرواية ، وهي قابلة للتوجيه بأن يكون ( 5 ) هذا الكلام منه في زمان خاص بالنسبة إليه عليه السلام ومن جهة خاصّة ، أو يكون المراد أنّ شيئا من ذلك لا يتّفق لأحد ، لأنّ الإمام عليه السلام لا يغسّله إلَّا إمام ، وكذا الكلام فيما يشبهها من الروايات ( 6 ) . أقول : في مشكا : ابن مصعب ، عنه منصور بن يونس ، ومنصور بن حازم ، وعبد الله بن بكير كما في الفقيه ( 7 ) ( 8 ) . 2230 - العوام بن عبد الرحمن الجرمي : كوفي ، أسند عنه ، ق ( 9 ) . 2231 - عوف بن الحارث : بدري ، ي ( 10 ) ، د ( 11 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 156
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٥٦
هامش
( 1 ) ص : 62 .
( 2 ) الكافي 8 : 141 / 104 . ومن قوله : في الروضة . إلى هنا لم يرد في التعليقة .
( 3 ) في المصدر : إن جاءكم من يخبركم عنّي بأنّه .
( 4 ) الفصول المختارة من العيون والمحاسن : 305 .
( 5 ) في نسخة « م » : كون .
( 6 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 253 .
( 7 ) الفقيه 4 : 32 / 94 .
( 8 ) هداية المحدّثين : 125 .
( 9 ) رجال الشيخ : 264 / 676 .
( 10 ) رجال الشيخ : 49 / 34 ، وفيه : عمرو بن عوف بن الحارث بدري .
( 11 ) رجال ابن داود : 147 / 1156 .