تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢

وقد عدّه العلَّامة المجلسي طاب ثراه في الوجيزة من الممدوحين ( 1 ) . وذكر في جملة الكتب التي أخذ عنها في البحار كتاب الوصية وكتاب مروج الذهب وقال : كلاهما للشيخ علي بن الحسين بن علي المسعودي ( 2 ) . وقال في الفصل الذي بعده في بيان الوثوق على الكتب التي أخذ منها : والمسعودي عدّه جش في فهرسته من رواة الشيعة ، وقال : له كتب ، منها كتاب إثبات الوصيّة لعلي بن أبي طالب عليه السلام وكتاب مروج الذهب ، مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ( 3 ) . وذكره في موضع آخر من البحار وقال : هو من علمائنا الإماميّة ( 4 ) ، انتهى ( 5 ) . ولم أقف إلى الآن على من توقّف في تشيّع هذا الشيخ سوى ولد الأستاذ العلَّامة أعلا الله في الدارين مقامه ومقامه ، فإنّه أصرّ على الخلاف وادّعى كونه من أهل الخلاف ، ولعلّ الداعي له إلى ذلك ما رأى في كتابه مروج الذهب من ذكره أيّام خلافة الأوّل والثاني والثالث ، ثمّ خلافة علي عليه السلام ثمّ خلفاء بني أميّة ثمّ بني العباس ، وذكر سيرهم وآثارهم وقصصهم وأخبارهم على طريق العامّة ونحو تواريخهم ، من دون تعرّض لذكر مساوئهم وقبائحهم من غصبهم الخلافة وظلمهم أهل البيت عليهم السلام وغير ذلك وهذا ليس بشيء كما هو غير خفيّ على الفطن الخبير . أو يكون اشتبه عليه الأمر لاشتراكه في اللَّقب مع عتبة بن عبيد الله

هامش
( 1 ) الوجيزة : 260 / 1233 .
( 2 ) البحار : 1 / 18 .
( 3 ) البحار : 1 / 36 .
( 4 ) البحار : 57 / 312 .
( 5 ) من قوله : وذكره في موضع . إلى هنا لم يرد في نسخة « م » .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 392 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني