تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

في ذمّه ، وفي طس : البناء على الطعن فيه من غير تردّد ( 1 ) . وما مرّ عن تعق من أنّه قيل بكونه موثّقا . إلى آخره ، كذا نقل أيضا خاله رحمه الله ( 2 ) ولا يخفى أنّ له أصل لا يفيد مدحا أصلا ، وصرّحوا بأنّ كون الرجل ذا أصل لا يخرجه عن الجهالة مطلقا ( 3 ) . ونحوه قول غض في ابنه الحسن ، إذ كونه أوثق من رجل ضعيف متّفق على ضعفه أيّ حسن فيه ؟ ! بقي الكلام في تصريح الشيخ بعمل الطائفة بأخباره ، ولا أظنّه ناهضا بمقاومة التصريحات الواردة بضعفه والأخبار المستفيضة في ذمّه ولعنه ، وإن حصل منه نوع اعتماد عليه بعد تأيّده برواية الثقات المذكورين ( 4 ) عنه ، فتأمّل جيّدا . وفي مشكا : ابن أبي حمزة البطائني قائد أبي بصير ، عنه عبد الوهّاب ابن الصبّاح ، ومحمّد بن زياد ، ومحمّد بن أبي عمير ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن الحسن الميثمي ، وصفوان بن يحيى ، وظريف بن ناصح ، وأبو داود المسترق ، وعتيبة بيّاع القصب ، وعنه ابنه الحسن ، وأحمد بن محمّد ابن أبي نصر . وفي بعض الأخبار : الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ( 5 ) . والظاهر أنّ القاسم هو الجوهري الضعيف ، لرواية

هامش
( 1 ) التحرير الطاووسي : 355 / 245 .
( 2 ) الوجيزة : 255 / 1195 .
( 3 ) قال في المعراج : 129 / 61 في ترجمة أحمد بن عبيد : وكونه ذا كتاب لا ينهض بإخراجه عن الجهالة .
( 4 ) المذكورين آنفا عن التعليقة ، وهم : صفوان ، وابن أبي عمير ، وابن أبي نصر ، وجعفر بن بشير .
( 5 ) التهذيب 1 : 268 / 787 .