وفي ست : له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه ( 1 ) . 1931 - السيّد نور الدين علي بن أبي الحسن الحسيني : الشامي العاملي ، غير مذكور في الكتابين ، وهو أخو صاحب المدارك لأبيه وصاحب المعالم لامّه . قال في السلافة : طود العلم المنيف وعضد الدين الحنيف ومالك أزمّة التأليف والتصنيف ، الباهر الرواية والدراية ، الرافع لخميس المكارم أعظم راية ، فضل يعثر في مداه مقتفيه ، ومحلّ يتمنّى البدر لو أشرق فيه ، وكرم يخجل المزن الهاطل ، وشيم يتحلَّى بها جيد الزمان العاطل . ثمّ قال : وكان له في بدء أمره بالشام مكان لا يكذبه بارق العزّ إذا شام ، بين إعزاز وتمكين ومكان في جنب صاحبها مكين ، ثمّ أثنى عاطفا عنانه وثانيه ، فقطن مكَّة شرّفها الله ، وهو كعبتها الثانية ، ولقد رأيته بها وقد أناف على التسعين والناس تستعين به ولا يستعين ، وكانت وفاته سنة الثامنة والستّين بعد الألف . إلى آخر كلامه سرّ سرّهما ( 2 ) . أقول : ولهذا السيّد كتب ورسائل وحواش ( 3 ) وأجوبة مسائل ، منها : الشواهد المكيّة في مداحض حجج الخيالات المدنيّة ، ردّ فيها بعض أغلاط الفاضل محمّد أمين الأسترآبادي ، تشرّفت بمطالعتها وله شرح الاثني عشريّة البهائية وله شرح على كتاب المختصر النافع . قال شيخنا يوسف البحراني : جيد ، قد أطال فيه البحث والاستدلال
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 326
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٢٦
هامش
( 1 ) الفهرست : 94 / 400 .
( 2 ) سلافة العصر : 302 .
( 3 ) في نسخة « ش » : حواشي .