تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

الوشّاء عمّن يثق به يعني أمّة عن خاله ، قال : يقال له عمرو بن إلياس ( 1 ) . ولا يبعد كونه صحيحا ، وهو الموافق لنسخة شه كما مرّ ، وكذا لنسخة التحرير ( 2 ) . وقوله ( 3 ) : قال يقال ، أي : قال الحسن : يقال لخاله عمرو بن إلياس . وأمّا قول شه : حالهما مجهول ، فلعلَّه ليس بمكانه بعد حكم الحسن بالوثوق بهما . وقال الفاضل عبد النبي الجزائري رحمه الله : الظاهر صحّة الحديث ، لأنّ عمرو بن إلياس وإن كان مشتركا بين الثقة والمجهول إلَّا أنّ قوله : عمّن يثق به ، دليل على أنّ المراد به الثقة ( 4 ) . ويأتي في ترجمته عن المقدّس التقي رحمه الله ما يقوّي ذلك ( 5 ) . وفي مشكا : ابن محمّد أبو بكر الحضرمي ، عنه ابنه بكَّار ، وداود بن سليمان ، وعبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، وسيف بن عميرة ، وصفوان ، وأيّوب بن الحر ( 6 ) . 1778 - عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا : عامي المذهب ، صه ( 7 ) . وزاد ست : له كتب ، منها كتاب مقتل الحسين عليه السلام ، ومقتل أمير المؤمنين عليه السلام أخبرنا أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ،

هامش
( 1 ) مجمع الرجال : 4 / 44 ، وفيه : قال فقال له .
( 2 ) التحرير الطاووسي : 644 / 483 .
( 3 ) أي : قول الوشّاء ، وهو الحسن بن علي بن زياد .
( 4 ) حاوي الأقوال : 291 / 1715 .
( 5 ) روضة المتّقين : 14 / 402 .
( 6 ) هداية المحدّثين : 206 .
( 7 ) الخلاصة : 237 / 15 .