تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

أكثر أصحابنا رووا عنه ، ولم نجد في أخبارنا ( 1 ) ما يدلّ على غلوّه ، والظاهر أنّ القائل بذلك غض كما يفهم من قوله واعتماده في بعض الأخبار عليه ( 2 ) ، انتهى . وما روي في كتاب الأخبار يدلّ على خلاف الغلو ، وهي كثيرة نعم فيها ما هو بزعم غض غلو ، كروايته عنهم عليهم السلام نحن جنب الله ونحن صفوته ونحن الَّذين بنا يفتح ربّنا ويختم ، إلى غير ذلك ، والكلّ تعظيم لهم عليهم السلام ( 3 ) ، انتهى . أقول : قوله رحمه الله : الظاهر أنّ القائل . إلى آخره هو كذلك ، وعبارته عين عبارة صه المذكورة إلى قوله : كان من كذّابة البصرة ، كما نقله في النقد ( 4 ) ، لكن فيه ما ذكرنا مرارا من الخروج من الضعف إلى الجهالة . 1746 - عبد الله بن عبد الرحمن الزبيري : له كتاب في الإمامة ، وكتاب سمّاه كتاب الاستفادة في الطعون على الأوائل والردّ على أصحاب الاجتهاد والقياس . والزبيريّون في أصحابنا ثلاثة : هذا ، وأبو محمّد عبد الله بن هارون ، وأبو عمرو محمّد بن عمرو بن عبد الله بن مصعب بن الزبير ، جش ( 5 ) . 1747 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عتيبة : بالتاء المثنّاة من فوق بعد العين المهملة المضمومة ، الأسدي ،

هامش
( 1 ) في الروضة : أخباره .
( 2 ) روضة المتّقين : 14 / 385 .
( 3 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 204 .
( 4 ) نقد الرجال : 201 / 166 ، وفيه بدل قول الخلاصة غال ليس بشيء : مرتفع القول .
( 5 ) رجال النجاشي : 220 / 575 .