تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

كما هو ظاهر دوام ارتباطه بالأئمّة عليهم السلام وظهور استقامته آخرا وإن بعد حينا ، مكانا لجواز التقيّة فيه . وفي تعق : إدراك محمّد بن عمرو للصادق عليه السلام بعيد بملاحظة الأخبار وقول علماء الرجال ، ويحيى بن حبيب مات في عصر الرضا عليه السلام ، والظاهر وقوع السهو من النسّاخ وأنّه أبو الحسن عليه السلام ، وإن أمكن التوجيه ولو بعيدا ( 1 ) . وقوله : وربما فهم نحوه من الفقيه ، وذلك لأنّ فيه : ثقيل في الفؤاد ، والمشعر كلمة « في » . وقال جدّي عند ذلك : أي : موقّر ومعظَّم في القلوب أو في قلبي . ، والظاهر أنّه مدح لا ذم كما توهّم ، بخلاف ما لو قيل : على الفؤاد ، فإنّه ذمّ . ثمّ ذكر حديث ابن ناجية وقال : ويمكن أن يكون تبديل « في » ب « على » من النسّاخ ( 2 ) . وقوله : رجع إلى الحق ، قال جدّي : على ما أفهم . ثمّ ذكر نحو ما ذكر المصنّف ( 3 ) . أقول : ويمكن أن يكون رجوعه إلى الحقّ أي عمّا رمي به من الكيسانيّة إلى الحقّ في زمان الصادق عليه السلام ، فروى عنه عليه السلام وصار وكيلا له ، بل لعلَّه لا يخلو عن ظهور ، إذ الواو لا تفيد الترتيب ،

هامش
( 1 ) كأن يكون منهم يحيى بن حبيب . إلى آخره . من كلام أحد الرواة ، أو يكون عبد الرحمن هذا غير الذي مات في عصر الرضا عليه السلام ، أو يكون إخباره عليه السلام بموته بالمدينة من باب الإعجاز ، أو يكون الضمير في منهم راجعا إلى الآمنين لا المبعوثين فيهم ، وهذا على تقدير درك محمّد للصادق عليه السلام ، أو يكون روايته عنه بواسطة وقد سقطت ، فتأمّل . تعق ( منه قده ) .
( 2 ) روضة المتّقين : 14 / 161 .
( 3 ) روضة المتّقين : 14 / 160 .