تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ( 1 ) وذكر عبد الرحمن بن الحجّاج فقال : إنّه لثقيل على الفؤاد ( 2 ) . أبو القاسم نصر بن الصباح قال : عبد الرحمن بن الحجّاج شهد له أبو الحسن عليه السلام بالجنّة وكان أبو عبد الله عليه السلام يقول لعبد الرحمن : يا عبد الرحمن كلَّم أهل المدينة ، فإنّي أحبّ أن يرى في رجال الشيعة مثلك ( 3 ) . وفي الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عمرو الزيّات ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة ، منهم يحيى بن حبيب ، وأبو عبيدة الحذّاء ، وعبد الرحمن بن الحجّاج ( 4 ) ، انتهى . وقوله عليه السلام : لثقيل على الفؤاد ، يمكن أن يكون أراد به ثقل هاتين الكلمتين ، فإنّ الحجّاج عرف به من هو عدو أهل البيت عليهم السلام ، وعبد الرحمن اسم ابن ملجم لعنه الله حتّى قيل : إنّ التسمية به مكروهة . وربما قيل : يمكن أيضا أن يراد أنّ له موقعا في النفس والخاطر - وربما فهم نحوه عن الفقيه ( 5 ) - أو أنّه ثقيل على فؤاد المخالفين - كما ينبّه عليه رواية كش الأخيرة - فما قد تخيّل من القدح مدفوع . وقول جش : رجع إلى الحقّ ، فلعلَّه أريد به رفع ( 6 ) ما قد يتوهّم . فظهور ( 7 ) كونه على الحقّ ،

هامش
( 1 ) في المصدر : أبا الحسن عليه السلام .
( 2 ) رجال الكشّي : 441 / 829 .
( 3 ) رجال الكشّي : 442 / 830 .
( 4 ) الكافي 4 : 558 / 3 .
( 5 ) الفقيه - المشيخة - : 4 / 41 . وسيجئ وجه الإشعار .
( 6 ) في نسخة « م » : دفع .
( 7 ) في نسخة « ش » : فظهر .