تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

الصادق عليه السّلام ، ولم يذكر أنّه أدرك غيره من الأئمّة عليهم السّلام ، سيّما وأن يكون خمسة من آبائه عليهم السّلام ولذا لم يذكره في صه وطس في ترجمته ، فتدبّر . وفي مشكا : ابن بيان أبو حنيفة سابق الحاجّ الثقة ، عنه عبيس بن هشام ( 1 ) . 1293 - سعيد بن جبير : حدّثني أبو المغيرة ، قال : حدّثني الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إنّ سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليه السّلام ، وكان علي بن الحسين يثني عليه ، وما كان سبب قتل الحجّاج له إلَّا على هذا الأمر ، وكان مستقيما . وذكر أنّه لمّا دخل على الحجّاج قال له : أنت شقي ابن كسير ، قال : أمّي كانت أعرف باسمي سمّتني سعيد بن جبير قال : ما تقول في أبي بكر وعمر هما في الجنّة أو في النّار ؟ قال : لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها ، وإن دخلت النار ورأيت أهلها علمت من فيها قال : فما قولك في الخلفاء ؟ قال : لست عليهم بوكيل ، قال : أيّهم أحبّ إليك ؟ قال : أرضاهم لخالقي ، قال : أيّهم أرضى للخالق ؟ قال : علم ذلك عند ربي الذي يعلم سرّهم ونجواهم ، قال : أبيت أن تصدقني ؟ ! قال : بل لم أحب أن أكذبك ، كش ( 2 ) . وفيه أيضا : قال الفضل بن شاذان : لم يكن في زمن علي بن الحسين عليه السّلام في أوّل أمره إلَّا خمسة أنفس : سعيد بن جبير . الحديث ( 3 ) . وفي صه ما ذكره كش إلى قوله : وكان مستقيما . وذكر الأربعة الأخر

هامش
( 1 ) هداية المحدّثين : 72 .
( 2 ) رجال الكشّي : 119 / 190 .
( 3 ) رجال الكشّي : 115 / 184 .