تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

وهم : سلمان بن أسلم الفارسي ( 1 ) ، وأبو ذر جندب بن جنادة ، والمقداد بن الأسود ، وعمّار بن ياسر ، وسهل بن حنيف ، وحذيفة بن اليمان ، وأبو الهيثم ابن التيهان ، وخالد بن سعيد ، وعبادة بن الصامت ، وأبو أيّوب الأنصاري ، وخزيمة بن الثابت ذو الشهادتين ، وأبو سعيد الخدري ، وأمثالهم رضي اللَّه عنهم ( 2 ) . 1284 - سعد بن محمّد الطاطري : أبو القاسم ، عمّ علي بن الحسن روى عنه ، وفيه إشعار بوثاقته لما يأتي في ترجمته ( 3 ) . وفي العدّة : أنّ الطائفة عملت بما رواه الطاطريّون ( 4 ) ، تعق ( 5 ) . أقول : لا يخفى ما في ذلك عليك ( 6 ) .

هامش
( 1 ) في المصدر : سلمان الفارسي .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 126 ، ولم يرد فيه خالد بن سعيد .
( 3 ) روى عنه في ترجمة درست ، النجاشي : 162 / 430 . والإشعار بالوثاقة لما ذكره الشيخ في الفهرست : 92 / 390 في ترجمة علي بن الحسن الطاطري : وله كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، فلأجل ذلك ذكرناها .
( 4 ) عدّة الأصول : 1 / 381 .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158 .
( 6 ) نظره في ذلك إلى ما ذكره الشيخ في العدّة حيث حدّد أخذ الرواية عن الفرق المخالفة بحدود وليس مطلقا ، حيث قال : وأمّا إذا كان الراوي من فرق الشيعة مثل الفطحية والواقفة والناووسية وغيرهم نظر فيما يرويه ، فإن كان هناك قرينة تعضده ، أو خبر من جهة الموثوقين بهم ، وجب العمل به . وإن كان هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثقتين ، وجب اطراح ما اختصوا بروايته ، والعمل بما رواه الثقة . وإن كان ما رووه ليس هناك ما يخالفه ولا يعرف من الطائفة العمل بخلافه ، وجب أيضا العمل به إذا كان متحرّجا في روايته موثقا في أمانته وإن كان مخطئا في أصل الاعتقاد .