تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

الملقّب بأبي خديجة فذكر بعد ذلك أنّه تاب وكان ممّن يروي الحديث ( 1 ) ، انتهى . ولا يخفى أنّ ذلك بكلام جش أوفق . وفي صه : ابن مكرم يكنّى أبا خديجة ، ومكرم يكنّى أبا سلمة . قال الشيخ الطوسي : إنّه ضعيف جدا ، وقال في موضع آخر : إنّه ثقة . ثمّ نقل الصلاح عن كش والتوثيق المكرّر عن جش ، وقال : فالوجه عندي التوقّف فيما يرويه لتعارض الأقوال فيه ( 2 ) . ولم ينقل التوبة ، ولعلّ التضعيف نشأ عن مثله ، مع أنّ ظاهر ما مرّ عن كش أنّ روايته الحديث بعد التوبة ، وهو الذي يقتضيه التوثيق والقول بالصلاح فالتوثيق أقوى ، سيّما على اشتراط التفصيل وذكر السبب في الجرح . وفي تعق على قول ست : مكرم يكنّى أبا سلمة : لذا قال في النقد : لا يبعد اتّحاد هذا مع ابن أبي سلمة الكندي ( 3 ) . ولا يخفى ما فيه . ولعلّ تضعيف الشيخ لاحتماله ما احتمله في النقد . وفي الكافي : عن أبي سلمة وهو أبو خديجة ( 4 ) . وهو يؤيّد ما في جش ، مضافا إلى كونه أضبط من الشيخ ، وموافقة كش أيضا له . وفي الاستبصار في باب ما يحلّ لبني هاشم من الزكاة : أبو خديجة ضعيف عند أصحاب الحديث لما لا احتياج إلى ذكره ( 5 ) . وهذا ( 6 ) يشير إلى

هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 352 / 661 .
( 2 ) الخلاصة : 227 / 2 ، وفيها : قال الشيخ الطوسي إنّه ضعيف .
( 3 ) نقد الرجال : 145 / 14 .
( 4 ) الكافي .
( 5 ) الإستبصار 2 : 36 / 110 .
( 6 ) في نسخة « ش » : وهو .