تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧

أبي خديجة . وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البزّاز ، عن سالم بن أبي سالم ( 1 ) وهو أبو خديجة ( 2 ) ، انتهى . وقوله : مكرم يكنّى أبا سلمة ، خلاف ما سبق في كلام جش ، وهو ظاهر . وفي كش : ما روي في أبي خديجة سالم بن مكرم : محمّد بن مسعود قال : سألت أبا الحسن علي بن الحسن عن اسم أبي خديجة قال : سالم بن مكرم ، فقلت له : ثقة ؟ فقال : صالح ، وكان من أهل الكوفة وكان جمّالا ، وذكر أنّه حمل أبا عبد اللَّه عليه السّلام من مكَّة إلى المدينة . قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لا تكتن بأبي خديجة ، قلت : فبم أكتني ؟ قال : بأبي سلمة . وكان سالم من أصحاب أبي الخطَّاب ، وكان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى بن علي بن عبد اللَّه بن العبّاس - وكان عامل المنصور على الكوفة - إلى أبي الخطَّاب لمّا بلغه أنّهم قد أظهروا الإباحات ودعوا الناس إلى نبوّة أبي الخطَّاب ، وأنّهم يجتمعون في المسجد ولزموا الأساطين ، يرون الناس أنّهم قد لزموها للعبادة ، وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا لم يفلت منهم إلَّا رجل واحد أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعدّ فيهم ، فلما جنّه الليل خرج من بينهم فتخلَّف ( 3 ) ، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمّال

هامش
( 1 ) في المصدر : عن عبد الرحمن بن هاشم البزّاز عن سالم بن أبي سلمة .
( 2 ) الفهرست : 79 / 337 . وفيه طريق ثالث لم يذكره المصنّف .
( 3 ) في المصدر : فتخلَّص .