تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

بذلك أبو جعفر عليه السّلام ، وذكر أنّ سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر ، وكان أبو الجارود مكفوفا أعمى ، أعمى القلب ( 1 ) . ثمّ ذكر روايات متعدّدة في ذمّه ولعنه وكذبه ( 2 ) ( 3 ) . وفي تعق : قال المفيد في رسالته في الردّ على الصدوق : وأمّا رواة الحديث بأنّ شهر رمضان شهر من شهور السنة يكون تسعة وعشرين يوما ويكون ثلاثين يوما ، فهم فقهاء أبي جعفر محمّد بن علي وأبي عبد اللَّه عليهما السّلام والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الذين لا مطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة . ثمّ شرع في ذكرهم وذكر رواياتهم ، وفيها رواية أبي الجارود عن الباقر عليه السّلام . ولعلّ مراده رحمه اللَّه من الطعن والذم المنفيين ما هو بالقياس إلى الاعتماد وقبول قوله ووثاقته كما هو الظاهر من رويّته ومن عدّ عمّار الساباطي وأمثاله منهم ، لا عدّ أمثاله غفلة منه .

هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 229 / 413 .
( 2 ) رجال الكشّي : 230 / 414 - 417 .
( 3 ) ما أجد هذا الكلام في كش ، بل هو كلام طس كما رأيته في التحرير ، بل مجموع ما نسبه إلى كش هو كلام طس وإن كان ما في كش قريب منه لكن قوله : مذموم ، لا شبهة في ذمّه ولا شبهة في كونه من طس ولعله رحمه اللَّه نسبه إلى كش لظنه أنّ طس نقله عنه ، فلاحظ . ( منه . قدّس سره ) .