تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

أحياء وأمواتا أربعة : بريد بن معاوية وزرارة ومحمّد بن مسلم والأحول ، وهم أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا ( 1 ) . حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد الأقطع ، عنه عليه السّلام قال : ما أجد أحدا ( 2 ) أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلَّا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفّاظ الدين وأمناء أبي على حلال اللَّه وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة ( 3 ) . حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد اللَّه بن زرارة قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : اقرأ منّي على والدك السّلام وقل له : أنا ( 4 ) أعيبك دفاعا منّي عنك ، فإنّ الناس والعدو يسارعون إلى كلّ من قرّبناه وحمدنا مكانه لإدخال الأذى فيمن نحبّه ونقرّبه ، ويذمّونه لمحبّتنا له وقربه منّا ( 5 ) ، ويرون إدخال الأذى عليه وقتله ، ويحمدون كلّ من عبناه نحن . يقول اللَّه عزّ وجلّ : * ( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ ) * الآية ( 6 ) . فافهم المثل يرحمك اللَّه فإنّك واللَّه أحبّ الناس إليّ وأحب أصحاب أبي

هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 135 / 215 . هذا الخبر معتبر لأنّ القاسم قوي على ما حقّقه الأستاذ العلَّامة دام علاه أنّه رواه . وفي الصحيح عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيى العطَّار جميعا ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضّل . ( منه . قدّس سره ) .
( 2 ) في المصدر : ما أحد ، ما أجد أحدا ( خ ل ) .
( 3 ) رجال الكشّي : 136 / 219 .
( 4 ) في المصدر : إني إنّما .
( 5 ) في المصدر : ويرمونه لمحبّتنا له وقربه ودنوّة منّا .
( 6 ) الكهف : 79 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 252 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني