اللَّه عنه فقال : يا ابن الخطَّاب أبأسيافكم تهدّدنا أم بجمعكم ، إنّ أسيافنا أحدّ من أسيافكم ، وفينا ذو الفقار سيف اللَّه وسيف رسوله ، وإن كنّا قليلين ففينا من كثرتكم عنده قلَّة حجّة اللَّه ووصيّ رسوله صلَّى اللَّه عليه وآله ، ولولا أنّي أؤمر بطاعة إمامي لشهرت سيفي وجاهدت في اللَّه حتّى أبلغ عذري . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : شكر اللَّه مقالك وعرف ذلك لك ( 1 ) . ويأتي ذكره في سعد بن مالك أبي سعيد الخدري ( 2 ) . 1052 - خالد بن سلمة : أبو سلمة الجهني الكوفي ، أسند عنه ، ق ( 3 ) . 1053 - خالد بن صبيح : بالمهملة المفتوحة ، كوفي ، ثقة ، له كتاب عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، صه ( 4 ) . جش إلَّا الترجمة ، وزاد : يرويه محمّد بن أبي عمير ( 5 ) . وفي ست : له أصل أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطَّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه ( 6 ) . أقول : في مشكا : ابن صبيح الثقة ، عنه ابن أبي عمير ( 7 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 167
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٦٧
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 1 / 79 باختلاف .
( 2 ) حيث عدّه الإمام الرضا عليه السّلام - في كتابه الذي كتبه للمأمون في محض الإسلام - من الَّذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا . ذكر ذلك المصنّف في ترجمة سعد بن مالك ، إلَّا أنّ في نسختنا من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 126 لم يرد ذكر خالد بن سعيد .
( 3 ) رجال الشيخ : 186 / 25 .
( 4 ) الخلاصة : 65 / 8 .
( 5 ) رجال النجاشي : 150 / 393 .
( 6 ) الفهرست : 66 / 267 .
( 7 ) هداية المحدّثين : 55 .