وإسماعيل بن مهران ( 1 ) . 1051 - خالد بن سعيد الأموي : مضى في أخيه أبان ( 2 ) . وفي الاحتجاج ما يدلّ على جلالته ونهاية إخلاصه بالنسبة إلى علي عليه السّلام ( 3 ) وكذا في المجالس ، وأنّ إسلامه كان قبل أبي بكر لرؤيا رآها وهي أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أنقذه من نار موقدة يريد أبوه أن يرميه فيها ( 4 ) ، تعق ( 5 ) . أقول : هو أوّل من قام إلى أبي بكر يوم الجمعة ، قال بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه : يا أبا بكر اتّق اللَّه وانظر ما تقدّم لعلي بن أبي طالب - عليه السّلام - ، أما علمت أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال لنا - ونحن محدقون به وأنت معنا في غزاة بني قريظة وقد قتل علي عليه السّلام عدّة من رجالهم - : يا معاشر قريش إنّي موصيكم بوصية فاحفظوها عني ، ومودعكم أمرا فلا تضيّعوه ، إنّ علي بن أبي طالب إمامكم من بعدي وخليفتي فيكم ، وبذلك أوصاني جبرئيل عن اللَّه عزّ وجلّ . إلى آخر كلامه رضي اللَّه عنه ( 6 ) . ثمّ في اليوم الرابع لمّا جاء معاذ وعثمان ومولى حذيفة كلّ في ألف رجل يقدمهم عمر حتّى توسّط المسجد فقال : يا أصحاب علي إن تكلَّم فيكم أحد بالذي تكلَّم به الأمس لآخذنّ ما فيه عيناه ، قام إليه خالد رضي
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 166
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٦٦
هامش
( 1 ) هداية المحدّثين : 55 .
( 2 ) نقلا عن رجال الشيخ : 5 / 38 عدّة من أصحاب الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله .
( 3 ) الاحتجاج : 1 / 76 .
( 4 ) مجالس المؤمنين : 1 / 223 .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130 .
( 6 ) الاحتجاج : 1 / 76 .