تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

وعلى هذا هل هو ثقة أو موثّق ؟ يؤيّد الثاني قوله : أخصّ بنا ، ويأتي في الألقاب في الكلبي ما له دخل ( 1 ) . وفي تخصيص النسبة إلى العامّة بالحسين إشعار بعدم كونه عامّيّا ، وقول ابن عقدة ربما يؤيّده ، إذ الظاهر من روايات الحسين أنّه زيدي أو شديد الاعتقاد بزيد ، وربما يطلق على الزيديّة أنّهم من العامّة كما في عمرو بن خالد ( 2 ) ، ويظهر من الإستبصار في باب المسح على الرجلين ( 3 ) ، ولعلّ الوجه أنّهم في الفروع منهم . وبالجملة : لا يظهر من قوله أنّ الحسن أوثق وأحمد عند الاثني عشريّة ، بل الظاهر عند الزيديّة . وقوله : ليس للحسين كتاب ، ثمّ قوله : للحسين كتاب ، بينهما تدافع ، والظاهر أنّ أحدهما الحسن وأنّه الأوّل ، لما يأتي عن ست : أنّ للحسين كتابا ( 4 ) . أقول : قوله دام ظلَّه : ربما يطلق على الزيديّة ، الظاهر إطلاقه على البتريّة منهم ، لأنّهم منهم . هذا ، وذكرهما كليهما في الحاوي في الموثّقين ( 5 ) ثمّ في الضعاف ( 6 ) ، فتأمّل .

هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 407 .
( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 244 .
( 3 ) الاستبصار 1 : 65 / 196 .
( 4 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 102 .
( 5 ) حاوي الأقوال : 202 / 1054 و 203 / 1059 .
( 6 ) حاوي الأقوال : 246 / 1358 و 249 / 1380 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 407 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني