تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

الدرس تعظيما له وإجلالا لمنزلته ) ( 1 ) فأمرهم بإكمال الدرس ، فجرى البحث في مسألة استحباب التياسر . فقال المحقّق الطوسي : لا وجه لهذا الاستحباب ، لأنّ التياسر إن كان من القبلة إلى غيرها فهو حرام ، وإن كان من غيرها إليها فواجب . فقال المحقّق : بل منها إليها . فسكت المحقّق الطوسي . ثمّ ألَّف المحقّق في ذلك رسالة لطيفة - أوردها الشيخ أحمد بن فهد في المهذّب بتمامها ( 2 ) - وأرسلها إلى المحقّق الطوسي ، فاستحسنها ( 3 ) ، انتهى . وقال العلَّامة طيّب اللَّه ثراه في إجازته الكبيرة عند ذكره : كان أفضل أهل زمانه في الفقه ( 4 ) . وقال المحقّق الشيخ حسن : لو ترك التقييد بأهل زمانه كان أصوب ( 5 ) . قلت : ولو ترك التخصيص بالفقه كان أصوب . وفي إجازة شيخ يوسف البحراني الكبيرة : أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلَّي الهذلي الملقّب بالمحقّق . كان محقّق الفضلاء ( 6 ) ومدقّق العلماء ، وحاله ( 7 ) في الفضل والنبالة والعلم والفقه والجلالة والفصاحة والشعر والأدب والإنشاء أشهر من أن يذكر وأظهر من أن يسطر .

هامش
( 1 ) ما بين القوسين ، لم ترد في المصدر .
( 2 ) المهذب البارع : 1 / 312 .
( 3 ) أمل الآمل 2 : 48 / 127 .
( 4 ) بحار الأنوار : 107 / 63 .
( 5 ) بحار الأنوار : 109 / 11 .
( 6 ) في المصدر : الفقهاء .
( 7 ) في نسخة « م » : حاله .