شيعة ذلك الزمان ، وفي جهم بن أبي الجهم ( 1 ) ما له ربط ( 2 ) . أقول : عن كتاب ميزان الاعتدال : ثوير بن أبي فاختة من الروافض ( 3 ) . وفي الوجيزة : فيه مدح وذمّ ( 4 ) ، فتأمّل . ثمّ إنّ الإشفاق لا يستلزم ظنّه عجزه عليه السلام ليكون غير عارف بحقيقة الإمام عليه السلام ، بل لعلَّه لإشفاقه عليه عليه السلام أن يتأذى لخبثهم ورداءة لسانهم ، أو لعدم تمكَّنه عليه السلام من إظهار الحقّ تقيّة منهم فلا يتوجّه إليه ذمّ أصلا . هذا ، ولا يخفى ما في سند الرواية من السقط في صه ورجال الميرزا ( 5 ) وسبقهما طس ( 6 ) ، لأنّ ثوير ين قر ق فكيف يروي عنه محمّد بن قولويه بواسطة واحدة . والذي في نسختي من الاختيار ونقله في المجمع عن كش هكذا : محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن بندار القميّ ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه محمّد بن خالد ، عن أحمد بن النضر الجعفي ، عن عبّاد
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 206
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٠٦
هامش
( 1 ) قال في التعليقة : 89 في ترجمته : ذكر في ترجمة سعيد بن أبي الجهم أنّ آل أبي الجهم بيت كبير في الكوفة . ولعلّ أبا الجهم هذا هو ثوير بن أبي فاختة ، وجهم هذا هو والد هارون بن الجهم الثقة ، فيكون : جهم ابن ثوير بن أبي فاختة . فعلى هذا يظهر جلالة ثوير وأبيه سعيد . إلى آخره .
( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 76 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 1 : 375 / 1408 .
( 4 ) الوجيزة : 172 / 322 .
( 5 ) منهج المقال : 76 .
( 6 ) التحرير الطاووسي : 104 / 71 .