تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

وفي صه : روى كش عن أبي عبد اللَّه محمّد بن إبراهيم ، عن عليّ بن محمّد بن يزيد ( 1 ) ، قال : حدّثني ( 2 ) عبد اللَّه بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان بلال عبدا صالحا ، وكان صهيب عبد سوء ، انتهى ( 3 ) . وزاد كش : وكان ( 4 ) يبكي على عمر . وفيه بدل ابن يزيد : ابن بريدة ( 5 ) . وفي تعليقات شه على صه : شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلَّها مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، مؤذّن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، لم يؤذّن لأحد بعد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فيما روي إلَّا مرة واحدة ، في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، طلب إليه الصحابة ذلك ، فأذّن لهم ولم يتمّ الأذان ( 6 ) . وفي الفقيه : روى أبو بصير عن أحدهما عليهما السلام أنّ بلالا كان عبدا صالحا ، فقال : لا أؤذّن لأحد بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فترك يومئذ حيّ على خير العمل ( 7 ) . وفي تعق : قال جدّي : رأيت في بعض كتب أصحابنا أنّه أبى أن يبايع أبا بكر ، فأخذ عمر بتلابيبه وقال : هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك ( 8 ) !

هامش
( 1 ) في المصدر : زيد .
( 2 ) في نسخة « ش » بدل قال حدّثني : عن .
( 3 ) الخلاصة : 27 / 1 .
( 4 ) وكان ، لم ترد في المصدر .
( 5 ) رجال الكشّي : 38 / 79 ، وفيه : ابن يزيد ، وفي نسخة : ابن زيد .
( 6 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 17 .
( 7 ) الفقيه 1 : 184 / 872 .
( 8 ) في المصدر زيادة : فلا تجيء تبايعه .