تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

السلام عليك يا مولانا . فقال عليّ عليه السلام : من هاهنا من أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ؟ فقام خالد بن زيد أبو أيّوب ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وقيس ابن سعد بن عبادة ، وعبد اللَّه بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا جميعا أنّهم سمعوا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعليّ مولاه . فقال عليّ عليه السلام لأنس بن مالك والبراء بن عازب : ما منعكما أن تقوما فتشهدا ، فقد سمعتما كما سمع القوم ! ؟ ثمّ قال : اللَّهمّ إن كان ( 1 ) كتماها معاندة فابتلهما . فعمي البراء ، وبرص قدما أنس . فحلف أنس أن لا يكتم منقبة لعليّ ولا فضلا أبدا . وأمّا البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله فيقال : هو في موضع كذا وكذا ، فيقول : كيف يرشد من أصابته الدعوة ( 2 ) . وفي تعق : في مجالس الصدوق ، في المجلس ( 3 ) السادس والعشرين ، روى رواية بطريقه عن جابر بن عبد اللَّه أنّ الذي أصابته الدعوة بالعمى هو الأشعث بن قيس ، وأمّا البراء فإنّه عليه السلام دعا عليه بالموت من حيث هاجر منه ، فولَّاه معاوية اليمن ، فمات بها ، ومنها كان هاجر ( 4 ) ، فتأمّل .

هامش
( 1 ) في المصدر : كانا .
( 2 ) رجال الكشّي : 45 / 95 .
( 3 ) في نسخة « ش » : مجلس .
( 4 ) أمالي الصدوق : 106 / 1 .