تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

زهّادا أتقياء . وأمّا أبو مسلم أهبان بن صيفي ( 1 ) ، فإنّه كان فاجرا مرائيا ، وكان صاحب معاوية ، وهو الذي كان يحثّ الناس على قتال عليّ عليه السلام . فقال ( 2 ) لعليّ عليه السلام : ادفع إلينا المهاجرين والأنصار حتّى نقتلهم بعثمان ، فأبى عليّ عليه السلام ذلك ، فقال أبو مسلم : الآن طاب الضراب ، إنّما كان وضع فخّا ومصيدة . وأمّا مسروق ، فإنّه كان عشّارا لمعاوية ، ومات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة ، يقال له ( 3 ) : الرصافة ، وقبره هناك . والحسن ، كان يلقى كل فرق ( 4 ) بما يهوون ، ويتصنّع للرئاسة ، وكان رئيس القدريّة . وأويس القرني ، مفضّل عليهم كلَّهم . قال أبو محمّد الفضل ( 5 ) : ثمّ عرف الناس بعد ( 6 ) . أويس رحمه اللَّه : وكان أويس من خيار التابعين ، لم ير النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ولم يصحبه . فقال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ذات يوم لأصحابه : أبشروا برجل من أمتي يقال له : أويس القرني ، فإنّه يشفع لمثل ربيعة ومضر . إلى أن قال ( 7 ) :

هامش
( 1 ) أهبان بن صيفي ، لم يرد في المصدر .
( 2 ) في المصدر : وقال .
( 3 ) في نسخة « ش » : لها .
( 4 ) في المصدر : كان يلقى أصل كلّ فرقة .
( 5 ) الفضل ، لم يرد في المصدر .
( 6 ) رجال الكشّي : 97 / 154 .
( 7 ) أي الكشي .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 112 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني