تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

فركبت وصرت إليه ، فوجدت القوم مجتمعين عنده ، فتجارينا في الأمر ( 1 ) ، فوجدت أكثرهم قد شكَّوا ، فقلت لمن عندهم ( 2 ) الرقاع - وهم حضور - : أخرجوا تلك الرقاع ، فأخرجوها ، فقلت لهم : هذا ما أمرت به . فقال بعضهم : قد كنّا نحبّ أن يكون معك في هذا الأمر آخر ليتأكَّد القول . فقلت لهم : قد أتاكم اللَّه بما تحبّون ، هذا أبو جعفر الأشعري يشهد لي سماع ( 3 ) هذه الرسالة ، فاسألوه ، فسأله القوم فتوقّف عن الشهادة ، فدعوته إلى المباهلة ، فخاف منها فقال ( 4 ) : قد سمعت ذلك ، وهي مكرمة كنت أحبّ أن تكون لرجل من العرب ، فأمّا مع المباهلة فلا طريق إلى كتمان الشهادة . فلم يبرح القوم حتّى سلَّموا لأبي الحسن عليه السلام ( 5 ) . وفي تعق : ذكر هذه الرواية في الكافي في باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث عليه السلام ( 6 ) . لكن في قبول مثلها في شأن مثل هذا الثقة الجليل تأمّل . وربما كان هذا هو الداعي لعدم توثيق جش له . وفي بعض المواضع ينقل عنه كلاما وربما يظهر منه تكذيبه ، كما في عليّ بن محمّد بن شيرة ( 7 ) ، فلاحظ .

هامش
( 1 ) في المصدر : الباب .
( 2 ) في المصدر : عنده .
( 3 ) في المصدر : بسماع .
( 4 ) في المصدر : وقال .
( 5 ) الإرشاد : 2 / 298 .
( 6 ) الكافي 1 : 260 / 2 ، باختلاف يسير .
( 7 ) رجال النجاشي : 255 / 669 .