تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠

وزاد جش على ما مرّ : قال أحمد بن الحسين رحمه اللَّه في تاريخه : توفّي أحمد في سنة أربع وسبعين ومائتين ، وقال عليّ بن محمّد ماجيلويه : سنة ثمانين ومائتين . وفي صه ، بعد البرقي : منسوب إلى برقة قم ، وبعد كوفي : ثقة ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، قال ابن الغضائري : طعن عليه القمّيّون ، وليس الطعن فيه إنّما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنّه كان لا يبالي عمّن أخذ ، على طريقة أهل الأخبار . وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قم ، ثمّ أعاده إليها واعتذر إليه . قال : ووجدت ( 1 ) كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن محمّد بن خالد ، لمّا توفّى مشى أحمد بن محمّد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه ممّا قذفه به . وعندي أنّ روايته مقبولة ( 2 ) . وفي تعق : في المعراج : إنّ في المختلف في غير موضع أنّ فيه قولا بالقدح ، وجعل ذلك طعنا في الرواية ( 3 ) . وفي المسالك في بحث إرث نكاح المنقطع ، طعن في صحيحة سعيد ( 4 ) باشتمالها على البرقي . إلى أن قال : وابنه أحمد ، فقد طعن عليه كما طعن على أبيه ( 5 ) .

هامش
( 1 ) في المصدر : وقال وجدت .
( 2 ) الخلاصة : 14 / 7 .
( 3 ) المختلف .
( 4 ) في نسخة « م » : سعد ، وفي المعراج : سعيد بن عباد ، وفي المسالك : سعيد بن يسار .
( 5 ) معراج أهل الكمال : 161 ، المسالك : 1 / 405 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 320 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني