تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

بذاك ( 1 ) الثقة في الحديث ، ويتّهم ( 2 ) بالغلو ، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة ، حسن . الحسين بن عبيد اللَّه ، عن محمّد بن أحمد بن داود وهارون بن موسى جميعا ، عنه ، ست ( 3 ) . وزاد صه بعد في الغيبة : استحسنه الشيخ الطوسي . قال ابن الغضائري : حدّثني أبي أنّه كان في مذهبه ارتفاع ، وحديثه نعرفه تارة وننكره أخرى ( 4 ) ، انتهى . وفي جش بعد الأيادي : قال أصحابنا : لم يكن بذاك ، وقيل : فيه غلوّ وترفّع ( 5 ) . وفي لم بعد الأيادي : متّهم بالغلو ( 6 ) . وفي تعق : مرّ في الفوائد التأمّل منّا ، ويومي إليه هنا ظاهر جش ، ورواية الأجلَّاء عنه تومئ إلى الاعتماد ( 7 ) . أقول : في ب بعد الأيادي : يتّهم بالغلو ، له الجلاء ، الشفاء في الغيبة حسن ، الفرائض ، الآداب ( 8 ) ، انتهى . هذا ، ودلالة قولهم : لم يكن بذاك الثقة ، أو : لم يكن بذاك ، على المدح أقرب منه إلى الذم ، وقد مرّ في الفوائد عن الأستاذ العلَّامة دام

هامش
( 1 ) في المصدر : بذلك .
( 2 ) في المصدر : ومتهم .
( 3 ) الفهرست : 30 / 91 وفيه : أحمد بن عليّ الخضيب الأيادي يكنّى أبا العبّاس .
( 4 ) الخلاصة : 204 / 14 وفيه : وحديثه يعرف تارة وينكر أخرى .
( 5 ) رجال النجاشي : 97 / 240 .
( 6 ) رجال الشيخ : 455 / 101 .
( 7 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 38 .
( 8 ) معالم العلماء : 18 / 82 .