تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

تأمّل ، سيّما بملاحظة اضطرابه رحمه اللَّه في البناء على الصحّة كما لا يخفى على المتتبّع أحواله . والعجب من المحقّق البحراني أنّه ذكر في المعراج ما ذكره المصنّف ( 1 ) ، ونقل بعد ذلك بوريقات حكم العلَّامة بصحّة حديث أبان بن عثمان مع الاعتراف والتصريح بكونه فطحيّا ( 2 ) . نعم ، كثرة حكمه بالصحّة تشعر بالتوثيق ، وكذا كونه شيخ الإجازة ، وكذا كونه كثير الرواية ، وأولى منه كونه كثير السماع ، الظاهر في الأخذ عن كثير من المشايخ . وبالجملة : الظاهر جلالته بل وثاقته لما ذكر . وفي البلغة : المعروف من أصحابنا عدّ حديثه في الصحيح ، ولعلَّه كاف في توثيقه ، مع أنّه من مشايخ الإجازة المشاهير . وفي وجيزة شيخنا المعاصر أنّه ممدوح ، ويعدّ حديثه صحيحا ( 3 ) ، وعليه سؤال يمكن دفعه بالعناية ( 4 ) ، انتهى . وما ذكره من ( 5 ) المعروفيّة من الأصحاب محلّ تأمّل ، إذ لم يوجد إلَّا من العلَّامة رحمه اللَّه وذلك في مواضع ، وربما تبعه بعض غفلة ، وهو أيضا معترف . وما ذكره خالي لا غبار عليه أصلا . هذا ، ويستند جش إلى قوله ويعتمد عليه ، منه ما في داود بن كثير ( 6 ) .

هامش
( 1 ) معراج أهل الكمال : 6 .
( 2 ) معراج أهل الكمال : 21 .
( 3 ) الوجيزة : 150 / 101 .
( 4 ) بلغة المحدثين : 328 ، وفيها : وعليه سؤال يمكن دفعه بالعبارة .
( 5 ) في نسخة « ش » : في .
( 6 ) رجال النجاشي : 156 / 410 .