تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

وفي تعق : في المعراج : ذكره صه في القسم الأوّل ، مع أنّه لم يعدّله أحد من الأصحاب ، مع أنّه كان عاميّا ، وتاريخ رجوعه غير معلوم ، وكذا تاريخ الرواية ، وهذا يقتضي الترك وإدخال روايته في الضعيف ( 1 ) ، انتهى . وظهر الجواب عن الأوّل في الفوائد . وعن الثاني : أنّ هذا القسم ليس موضوعا لمن يقبل جميع رواياته من أوّل عمره إلى آخره . كيف ، وكثير منهم لا تأمّل - حتّى للمعترض - فيه ، كابن المغيرة وابن أبي نصر وأمثالهما . على أنّ الظاهر أنّ رواياته المختصّة بمذهبنا صادرة عنه حال الاستقامة ، مع أنّه يمكن أن يظهر ذلك من نفس رواياته أو الأمور الخارجة ، والمعتبر حتّى عنده في أمثال المقام الظن . على أنّ قولهم : ثقة ، لا يقتضي الوثاقة من أوّل العمر إلى آخره ، بل هو خلاف الظاهر ، فيرد ما ذكر في جميع الثقات ، والجواب الجواب ( 2 ) . قلت : يأتي في الكنى ذكره من جش وغيره . وفي الحاوي ذكره في الضعاف ( 3 ) . وفي الوجيزة : ممدوح ( 4 ) . 147 - أحمد بن داود بن علي : القمّي ، أخو شيخنا الفقيه القمّي ، كان ثقة ثقة ، كثير الحديث ، صحب أبا الحسن عليّ بن الحسين بن بابويه ، جش ( 5 ) . صه ، إلَّا تكرار التوثيق ، وبدل أخو شيخنا الفقيه : أبو الحسين ، وليس

هامش
( 1 ) معراج أهل الكمال : 116 .
( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 36 .
( 3 ) حاوي الأقوال : 224 / 1166 .
( 4 ) الوجيزة : 149 / 86 .
( 5 ) رجال النجاشي : 95 / 235 .