وفي الوجيزة ظنّهما اثنين ، وقال في الأوّل : ممدوح ، وفي الثاني : أسند عنه ( 1 ) ، فتأمّل . 80 - إبراهيم المخارقي : لا يبعد كونه الخارقي المتقدّم وهو ابن زياد ، إلَّا أنّه وقع في كش هكذا ( 2 ) فيما رأيت من نسخه ونسخ الاختيار . نعم في الاختيار الطاووسي بخطَّ طس : إبراهيم الخارقي ( 3 ) . وفي تعق : لا يبعد كما في النقد كونه إبراهيم بن هارون الخارقي الآتي ( 4 ) ، ويحتمل اتّحادهما ، وكون أحدهما نسبة إلى الجد . وبالجملة : الظاهر الخارقي والمخارقي وهم ، وممّا ينبّه عليه ما سيجيء في الحسين بن سلمة ( 5 ) . أقول : جزم في الوسيط بالاتّحاد ( 6 ) . ولم أذكر الحسين لجهالته ، والذي في ترجمته : الحسين بن سلمة الخارقي الكوفي ( 7 ) ، فتأمّل جدّا ( 8 ) . وفي الوجيزة : إبراهيم المخارقي ممدوح ( 9 ) ، ولم يذكر ابن زياد ،
هامش
( 1 ) الوجيزة : 2 و 3 .
( 2 ) رجال الكشي : 419 / 794 .
( 3 ) التحرير الطاووسي : 13 / 2 .
( 4 ) نقد الرجال : 14 / 108 .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 27 .
( 6 ) الوسيط : 9 .
( 7 ) رجال الشيخ : 170 / 80 ، وفيه : الحسين بن سلمة ، أبو عمارة الهمداني المحاربي الكوفي .
( 8 ) في هامش المخطوطة : وجه التأمّل إنّ كون الحسين خارقيا أي مدخل له في كون إبراهيم كذلك ( منه ) .
( 9 ) الوجيزة : 146 / 57 .