تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

وقال جدّي : هو كثير الرواية ( 1 ) . قلت : وحكم بعض المعاصرين بأنّه : ابن زياد الكوفي الآتي أبو أيّوب الخراز ، الثقة . وقال : في الأكثر : ابن زياد . ويمكن أن يستشهد له بأنّ صفوان ( 2 ) ، وابن أبي عمير ( 3 ) ، والحسن بن محبوب ( 4 ) ، يروون عن أبي أيّوب . وإنّ في الأمالي - على ما في نسختي - روى عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن زياد الكرخي ، عن الصادق عليه السلام : لو أنّ عدوّ عليّ عليه السلام جاء إلى الفرات وهو يرج رجيجا ( 5 ) ، قد أشرف ماؤه على جنبيه ( 6 ) ، فتناول منه شربة فقال : بسم اللَّه ، وإذا شربها قال : الحمد للَّه ، ما كان ذلك إلَّا ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير ( 7 ) ( 8 ) . وفي آخر كمال الدين ، عنه ، قلت للصادق عليه السلام : ألم يكن علي عليه السلام قويّا في دين اللَّه ؟ قال : بلى ، قلت : فكيف ظهر عليه القوم ولم ( 9 ) يدفعهم ؟ إلى أن قال عليه السلام : ولم يكن علي عليه السلام ليقتل الآباء حتى يخرج الودائع . ، وكذلك قائمنا ( 10 ) عليه السلام لم ( 11 ) يظهر أبدا

هامش
( 1 ) روضة المتقين : 14 / 25 .
( 2 ) الفهرست : 8 / 13 .
( 3 ) التهذيب 3 : 293 / 888 .
( 4 ) التهذيب 4 : 123 / 355 .
( 5 ) في المصدر : يزخ زخيخا .
( 6 ) في المصدر : جنبتيه .
( 7 ) أمالي الصدوق : 523 / 8 .
( 8 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 19 .
( 9 ) في المصدر : وكيف لم .
( 10 ) في المصدر : قائمنا أهل البيت .
( 11 ) في المصدر : لن .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 149 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني