قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
إِذا كانَ يومُ القِيامةِ نُوديتُ مِن بُطنانِ العَرشِ . . . .
90 - وباسناده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا كان يوم القيامة نُودِيتُ من
بُطنانِ العَرش : يا محمّد نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم ، ونِعمَ الأخ أخوك عليّ ( 1 ) .
قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
لِعَليٍّ : أَنتَ قَسِيمُ النّارِ
91 - وباسناده عن علي ( عليه السلام ) أنّه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّك قسيمُ النّار ،
وإنك تَقرَعُ باب الجنّة وتدخلها بغير حساب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مر تحت الرقم 63 .
( 2 ) أخرجه بهذا السند واللفظ الخطيب الخوارزمي في المناقب 234 والعلامة الحموئي في
فرائد السمطين . وأصل الحديث متواتر قطعي أخرجه الحفاظ الاثبات راجع البداية والنهاية
7 / 355 ، لسان الميزان 3 / 247 و 6 / 113 ، ميزان الاعتدال 4 / 208 و 2 / 377 وقد أشار إليه
كل من ألف في غريب الحديث كالزمخشري في الفائق وأبو عبيد في الغريبين وابن الأثير
في النهاية وغيرهم ، وفي طبقات الحنابلة 1 / 320 تأليف القاضي ابن أبي يعلى الحنفي ما
لفظه : سمعت محمد بن منصور يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل : يا أبا عبد الله ! ما
تقول في هذا الحديث الذي يروى أن علياً قال : أنا قَسِيمُ النّارِ ! فقال : وما تنكرون من ذا ؟
أليس روينا أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعلي " لا يحبك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق " ؟ قلنا : بلى ،
قال : فأين المؤمن ؟ قلنا : في الجنة ، قال : وأين المنافق ؟ قلنا : في النار ، قال : فعلي قسيم النار .
انتهى .
وفي اللسان : في حديث علي ( عليه السلام ) : أنا قسيم النار ، قال القتيبي : أراد أن الناس فريقان : فريق معي
وهم على هدى ، وفريق عليَّ وهم على ضلال كالخوارج فأنا قسيم النار نصف في الجنة
ونصف عليَّ في النار ، وقسم : فعيل في معنى مقاسم ، قيل أراد بهم الخوارج وقيل : كل من
قاتله .