فقال : ما كذبتُ ولا كُذبتُ ، لأُجاهِدنَّهُم ، قال : فحكَّموا ، فقال : كلمة حقٍّ يُراد بها
الباطل ، فقاتلهم فقَتَلهم وهزمهم ، فقال : التمسوا لي المُخَدَّج ! فوُجِدَ قتيلاً فقال عليّ
عليه السّلام : من يعرف هذا ؟ فقال رجل : أنا أعرفه ، قال : بم تعرفه ؟ قال : خرجت
في ظهر لي أُريد العراق فمررت بمنصِفا وهو مُدلّي رجليه فقال : يا عبد الله ما أنت
مُبلّغي إلى العراق ؟ فقلت : نعم ، قال : فبلّغته . قال : صدقت ( 1 ) .
85 - أخبرنا أحمد بن طاوان قال : حدثنا الحسين بن محمد العدل حدّثنا
الجواربيّ قال : حدثني أبي حدّثنا محمد بن عُقبة بن هرِم حدّثنا سفيان بن عُيينَةَ
عن العلاء بن أبي العبّاس عن أبي الطُّفيل عن بكر بن قِرواش عن سعد قال : ذكروا
عنده ذا الثُدية فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : شيطان الردهة زاغُ الجَبَل أو راعي
الخيل [ يحتَدِرُه رجل ] من بَجِيلَة يقال له الأشهَب أو ابن الأشهَب ، علامة في قوم
هامش
( 1 ) أخرج المتقي الهندي في كنز العمال 11 / 272 في حديث عن قيس بن عباد وفيه : فقال
علي : من يعرف هذا ؟ فلم يعرف ، فقال رجل : أنا رأيت هذا بالنجف فقال : إني أريد هذا
المصر ، وليس لي فيه ذو نسب ولا معرفة ، فقال علي : صدقت هو رجل من الجن .
وأخرج الحاكم ابن البيع في مستدركه على الصحيحين 4 / 531 في حديث عن عباد بن نسيب
وفيه : فجعل الناس يقولون هذا ملك هذا ملك ويقول علي : ابن من ؟ يقولون لا ندري ؟ فجاء
رجل من أهل الكوفة فقال : أنا أعلم الناس بهذا . كنت أروض مهرة لفلان وأضع على ظهرها
جوالي أُقبل بها وأُدبر ، إذ نفرت المهرة فناداني - يعني صاحب المهرة - يا غلام انظر فان
المهرة قد نفرت ، فقلت : اني لأرى خيالاً كأنه غراب أو شاة ، إذ أشرف هذا علينا فقال : من
الرجل ؟ فقال رجل من أهل اليمامة : قال : وما جاء بك شعثاً شاحباً ؟ قال : جئت أعبد الله في
مصلّى الكوفة ، فأخذ بيده مالنا رابع إلاّ الله حتى انطلق به إلى البيت . . . فكان يعبد الله فيه -
يعني مصلى الكوفة - ويدعو الناس حتى اجتمع الناس إليه فقال علي : أما إن خليلي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
أخبرني إنهم ثلاثة أخوة من الجن هذا أكبرهم . . . الحديث .