فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المنام وبين يديه طشت فيها دم وريشة في الدّم ، وهو
يؤتى بأصحاب عمر بن سعد فيأخذ الرِّيشة فيخُطُّ بها أعيُنَهُم فأُتي بي فقلت : يا
رسول الله ! والله ما ضربت بَسَيف ولا طَعَنتُ بِرُمح ولا رَميتُ بسهم ، فقال : أفلم
تُكَثر عَدُوّنا ؟ فأدخل أصبَعَيه في الدّم السّبابة والوسطى وأهوى بها إلى عَينَيَّ
فأصبحتُ وقد ذهَب بَصري ( 1 ) .
قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
قاتِلُ الحُسَينِ في تابُوت مِنْ نار
399 - حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي حدثنا أبي أحمد بن
عامر قال : حدثنا علي بن موسى الرضا قال : حدثني أبي موسى بن جعفر قال :
حدثني أبي جعفر بن محمد قال : حدثني أبي محمد بن علي قال : حدثني أبي علي
بن الحسين قال : حدثني الحسين بن علي قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ قاتل الحسين في تابوت من نار ، عليه نصف عذاب
أهل النار ، وقد شُدّ يداه ورجلاه بسَلاسِلَ من نار ، مُنكَّس في النار ، حتّى يقعَ في
قَعر جهنّم ، وله ريح يتعوّذُ أهل النار إلى ربّهم عزَّ وجلّ من شدّة ريح نَتنه ، وفيها
خالد ذائق العذاب الأليم ، لا يُفتّرُ عنهم ساعة ويُسقَى من حَميم ، الويل لهم من
هامش
( 1 ) أخرجه الخوارزمي في مقتل الحسين 2 / 104 بالإسناد إلى عبد الله بن رماح القاضي
وأخرجه بلفظ آخر وقال : أورده مجد الأئمة السرخسكي عن أبي عبد الله الحداد عن الفقيه
أبي جعفر الهندواني عن عبد الله بن رماح وهكذا أخرجه سبط ابن الجوزي في التذكرة 291
ط الغري و 159 ط إيران قال : حكاه الواقدي عن ابن رماح ، وللحديث ذكر في نور الأبصار
123 ، الصواعق المحرقة 117 ، ينابيع المودة 323 .