قال عمر بن عبد الله : هذا لفظ الَنقّاش في حديث المروزي ، وفي حديث
محمد بن يونس : قال أنس : أُهدي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) طير مشوي فوضع بين يديه
فقال : اللهم أدخل عليَّ من تحبه وأحبه ، فجاء عليُّ . . . وذكر الحديث ( 1 ) .
قال ابن المَغازليُّ :
أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن محمد بن البِّيع البغداديُّ رحمه الله قدم
علينا واسطاً أنبأنا أبو عبد الله محمد بن بَكْران قال : حدَّثنا الحسين بن إسماعيل
المَحامِليُّ حدثّنا عبد الأعلى بن واصِل حدثنا عَوْن بن سَلام ( حدثنا ) سهل بن
شُعَيب عن بُرَيده بن سفيان عن سَفينة وكان خادماً لرسول الله صلى الله عليه وآله
وسلّم قال : أهدي لرسول الله طوائر قال : فرفعت له أم أيمن بعضَها فلما أصبح أتته
به فقال : ما ذا يا أُمَّ أيمن ؟ فقالت : هذا بعض ما أُهْدِيَ إليك أمس ، قال : أولم أنْهَك أن
ترفعي بعد طعاماً ؟ إنَّ لكلِّ عبد رزقه ، ثم قال : اللهم أدخل أحب خلقك إليك يأكل
معي من هذا الطائر ، فدخل عليُّ ( عليه السلام ) فقال : اللهم وإليَّ .
هذا حديث غريب من هذا الطريق ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم النيسابوري في مجموعته على ما في كفاية الطالب 152 للحافظ الكنجي
قال : وممن روى الحديث عن أنس خالد بن عبيد أبو عاصم وهو العتكي المروزي المترجم
في تهذيب التهذيب 3 / 105 .
( 2 ) أخرجه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب 59 ط الغري و 150 ط آخر بهذا الاسناد وقال :
رواه المحاملي في الجزء التاسع من أماليه وأخرجه سبط ابن الجوزي في التذكرة 44 ط
الغري و 23 ط إيران وأخرجه العلامة الهيتمي في مجمع الزوائد 9 / 126 وقال : رواه البزار
والطبراني باختصار ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر ابن خليفة وهو ثقة .
وأخرجه العلامة الدميري في حياة الحيوان 2 / 297 ملخصاً وأخرجه العلامة القندوزي في ينابيع
المودة 56 من مسند أحمد .