الحسن بن عليّ بن عبد الغنيّ المَعاني الأزدي بمَعان حدثنا عبد الرزّاق بن هُمام
أخبرنا مَعمَر عن الزُّهريِّ عن عِكرَمَة عن عبد الله بن عبّاس قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ الله عزّ وجلّ مَنَع بني إسرائيل قَطر السماءِ بسوءِ رأيهم في أنبيائهم
واختلافهم في دينهم ، وإنّه آخذ هذه الأُمّة بالسِنين ، ومانِعُهم قَطْر السماء بُبغْضِهِم
عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ( 1 ) .
قال مَعمَر : حدّثني الزهريّ وقد حدّثني في مَرْضَة مَرِضَها ولم أسمَعْهُ يُحدِّث
عن عِكرَمَة قبلها أحسبُهُ ولا بعدها ، فلمّا بَلَّ من مَرضِهِ نَدِمَ فقال لي : يا يمانيُّ اكتُمْ
هذا الحديث وأطوِه دُوني ، فانّ هؤلاء - يعني بني أُميّة - لا يعْذِرُونَ أحداً في تقريظ
عَلِيٍّ وذكره ، قلت : فما بالك أو عَبْتَ مع القوم يا أبا بكر ! وقد سمعتَ الّذي سمعتَ ؟
قال : حسبُك يا هذا إنّهم شركونا في لهاهُم فَانحَطَطْنا لَهُم في أهوائهم .
قوله ( عليه السلام )
إِنَّ للهِ خَلْقاً لَيْسَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ . . .
162 - أخبرنا أبو نصر ابن الصحّان إجازة عن القاضي أبي الفرج الخُيُوطيّ
قال : حدثني أحمد بن الحسن أخبرنا محمد بن الحسن حدّثنا المِقدام بن داود
حدّثنا أسد بن موسى حدّثنا حمّاد بن سَلمة عن ثابت عن أنس قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ الله عزّ وجلّ خلق خلقاً ليس من ولد آدم ولا من وُلد إبليس يَلعَنون
مُبغِضي عليِّ بن أبي طالب . قالوا : يا رسول الله مَن هُم ؟ قال : هم القَنابِرُ يُنادون في
هامش
( 1 ) رواه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 233 وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان
2 / 219 وأخرجه من طريق مؤلفنا ابن المغازي : العلامة المعاصر عبد الله الشافعي في مناقبه .