الفصل الحادي عشر
« الفتنة الكبرى »
ثامنا :
« الامام يصف الفئات الَّتي حاربته »
( 582 ) 1 - أصحاب الجمل :
كنتم جند المرأة ، وأتباع البهيمة ، رغا فأجبتم ، وعقر فهربتم ، أخلاقكم دقاق ، وعهدكم شقاق ، ودينكم نفاق ، وماؤكم زعاق ، والمقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه ، والشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه ( ك 13 ) .
خفّت عقولكم ، وسفهت حلومكم ، فأنتم غرض لنابل ، وأكلة لآكل ، وفريسة لصائل ( ك 14 ) .
وقد كان من انتشار حبلكم وشقاقكم ما لم تغبوا عنه ، فعفوت عن مجرمكم ، ورفعت السّيف عن مدبركم ، وقبلت من مقبلكم ، فإن خطت بكم الأمور المردية ، وسفه الآراء الجائرة ، إلى منابذتي وخلافي ، فها أنذا قد قرّبت جيادي ، ورحلت ركابي ، ولئن ألجأتموني إلى المسير إليكم لأوقعنّ بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلاّ كلعقة لاعق ، مع أنّي عارف لذي الطَّاعة منكم فضله ، ولذي النّصيحة حقّه ، غير متجاوز متّهما إلى بريّ ، ولا ناكثا إلى وفيّ ( ر 29 ) .
( 583 ) 2 - أهل صفّين :
ألا وإنّ معاوية قاد لمة من الغواة ، وعمّس عليهم الخبر ، حتّى جعلوا نحورهم أغراض المنيّة ( خ 51 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 435
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٤٣٥