الفصل الخامس
« الفتنة الكبرى »
ثانيا :
« رؤس الفتنة »
( 546 ) 1 ، 2 - طلحة والزّبير :
إنّهما قطعاني وظلماني ، ونكثا بيعتي ، وألَّبا النّاس عليّ ( ك 137 ) .
( الزّبير ) : يزعم أنّه قد بايع بيده ، ولم يبايع بقلبه ، فقد أقرّ بالبيعة ، وادّعى الوليجة ( ك 8 ) .
لا تلقينّ طلحة ، فإنّك إن تلقه تجده كالثّور عاقصا قرنه ، يركب الصّعب ويقول : هو الذّلول ، ولكن الق الزّبير ، فإنّه ألين عريكة ، فقل له : يقول لك ابن خالك : عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق ، فما عدا ممّا بدا ( ك 31 ) .
كلّ واحد منهما يرجو الأمر له ، ويعطفه عليه دون صاحبه ، لا يمتّان إلى الله بحبل ، ولا يمدّان إليه بسبب ، كلّ واحد منهما حامل ضبّ لصاحبه ، وعمّا قليل يكشف قناعه به ، والله لئن أصابوا الَّذي يريدون لينتزعنّ هذا نفس هذا ، وليأتينّ هذا على هذا ( ك 148 ) .
لقد أتلعوا أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله ، فوقصوا دونه ( ك 219 ) .
ما زال الزّبير رجلا منّا أهل البيت حتّى نشأ ابنه المشؤوم عبد الله ( ح 453 ) .
( 547 ) 3 - عائشة بنت أبي بكر :
وأمّا فلانة فأدركها رأي النّساء ، وضغن غلا في صدرها كمرجل القين ، ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إليّ لم تفعل ، ولها بعد حرمتها الأولى ، والحساب على اللَّه
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 400
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٤٠٠