النّعل ، وسقط الرّداء ، ووطئ الضعيف ، وبلغ من سرور النّاس ببيعتهم إيايّ أن ابتهج بها الصّغير ، وهدج إليها الكبير ، وتحامل نحوها العليل ، وحسرت إليها الكعاب ( ك 229 ) .
وإنّ العامّة لم تبايعني لسلطان غالب ، ولا لعرض حاضر ( ر 54 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 382
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٨٢