الفصل الخامس عشر
« الحياء »
( 476 ) أهميّة الحياء ، وأنّه شعبة من الأيمان :
من كساه الحياء ثوبه ، لم ير النّاس عيبه ( ح 223 ) .
ومن كثر خطؤه قلّ حياؤه ، ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النّار ( ح 349 ) .
ولا إيمان كالحياء والصّبر ( ح 113 ) .
( 477 ) بعض المواقف الَّتي يجب فيها الحياء :
واستحيوا من الفرّ ، فإنّه عار في الأعقاب ، ونار يوم الحساب ( ك 66 ) .
إنّ في الفرار موجدة الله ، والذلّ اللازم ، والعار الباقي ( خ 124 ) .
العار وراءكم والجنّة أمامكم ( خ 171 ) .
( 478 ) الحياء من الوسائل الموصلة إلى التّقوى :
واحذر كل عمل يعمل به في السّرّ ، ويستحي منه في العلانية ( ر 69 ) .
( 479 ) مواقف يكون الحياء فيها مرفوضا :
ولا يستحينّ أحد منكم إذا سئل عمّا لا يعلم ، أن يقول : لا أعلم ، ولا يستحينّ أحد إذا لم يعلم الشّيء أن يتعلَّمه ( ح 82 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 350
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٥٠