الفصل الرّابع عشر
« حسن الظَّنّ »
( 475 ) : ومن ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه ( ر 31 ) .
لا تكن ممّن . . . تغلبه نفسه على ما يظنّ ، ولا يغلبها على ما يستيقن ( ح 150 ) .
لا تظنّنّ بكلمة خرجت من أحد سوءا ، وأنت تجد لها في الخير محتملا ( ح 360 ) .
إذا استولى الصّلاح على الزّمان وأهله ، ثمّ أساء رجل الظَّنّ برجل لم تظهر منه حوبة فقد ظلم . وإذا استولى الفساد على الزّمان وأهله ، فأحسن رجل الظَّنّ برجل فقد غرّر ( ح 114 ) .
من وضع نفسه مواضع التّهمة ، فلا يلومنّ من أساء به الظَّنّ ( ح 159 ) .
ليس من العدل القضاء على الثّقة بالظَّنّ ( ح 220 ) .
اتّقوا ظنون المؤمنين ، فإنّ الله تعالى جعل الحقّ على ألسنتهم ( ح 309 ) .
وإنّما أنتم إخوان على دين الله ، ما فرّق بينكم إلاّ خبث السّرائر ، وسوء الضّمائر ( خ 113 ) .
لا خير في معين مهين ، ولا في صديق ظنين ( ر 31 ) .
ربّ ملوم لا ذنب له ( ح 14 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 349
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٤٩