الفصل الثّاني
« في فنّ الحرب »
في فنون الحرب في الاسلام وآدابها
( 298 ) في الإعداد العسكري الكافي :
فخذوا للحرب أهبتها ، وأعدّوا لها عدّتها ، فقد شبّ لظاها ، وعلا سناها ( خ 26 ) .
( 299 ) في أنّ الجيش الإسلامي لا يبدأ بقتال ، ولا يقاتل إلاّ من شنّ الحرب على الإسلام والمسلمين :
لا تدعونّ إلى مبارزة ، وإن دعيت إليها فأجب ، فإنّ الدّاعي باغ ، والباغي مصروع ( ح 225 ) .
لا تقاتلنّ إلاّ من قاتلك ( ر 12 ) .
لا تقاتلوهم حتّى يبدؤكم ، فإنّكم بحمد الله على حجّة ، وترككم إيّاهم حتّى يبدؤكم حجّة أخرى لكم عليهم ( وصية 14 ) .
( 300 ) في كيفيّة مسير الجيش الإسلامي :
وسر البردين ، وغوّر بالنّاس ، ورفّه في السّير ، ولا تسر أوّل اللَّيل ، فإنّ الله جعله سكنا ، وقدّره مقاما لا ظعنا ، فأرح فيه بدنك ، وروّح ظهرك ، فإذا وقفت حين ينبطح السّحر ، أو حين ينفجر الفجر ، فسر على بركة الله ( وصية 12 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 230
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٢٣٠