( رسول الله ) : وعلم أنّ الله سبحانه أبغض شيئا فأبغضه ، وحقّر شيئا فحقّره ، وصغّر شيئا فصغّره ، ولو لم يكن فينا إلاّ حبّنا ما أبغض الله ورسوله ، وتعظيمنا ما صغّر الله ورسوله ، لكفى به شقاقا لله ، ومحادّة عن أمر الله ( خ 160 ) .
إنّ حزننا عليه ( محمد بن أبي بكر ) على قدر سرورهم به إلاّ أنّهم نقصوا بغيضا ، ونقصنا حبيبا ( ح 325 ) .
( في ذمّ العاصين من أصحابه ) : فوالله لئن جاء يومي - وليأتينّي - ليفرّقنّ بيني وبينكم ، وأنا لصحبتكم قال ، وبكم غير كثير . . . لله أنتم أما دين يجمعكم ولا حميّة تشحذكم ( خ 180 ) .
لبئس - لعمر الله - سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون ، وتنتقص أطرافكم فلا تمتعضون ( خ 34 ) .
فقبحا لكم وترحا ، حين صرتم غرضا يرمى ، يغار عليكم ولا تغيرون ، وتغزون ولا تغزون ، ويعصى الله وترضون ( خ 27 ) .
ما تنتظرون بنصركم ربّكم أما دين يجمعكم ، ولا حميّة تحمشكم ( خ 39 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 229
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٢٢٩