الفصل الأوّل
أمور عامّة في التّقوى والمتّقين
( 199 ) في التّرغيب بالتّقوى والدّعوة إليها ، وأنّها أهمّ خصّيصة للإنسان المؤمن ، وهي الأصل لجميع القيم الإجتماعيّة ، وهي ميزان التّفاضل بين النّاس :
التّقى رئيس الأخلاق ( ح 410 ) .
ولا كرم كالتّقوى ( ح 113 ) .
فإنّها خير ما تواصى العباد به ( خ 173 ) .
وجعلها ( يعني الله سبحانه وتعالى للتّقوى ) منتهى رضاه ، وحاجته من خلقه .
لا تضعوا من رفعته التّقوى ، ولا ترفعوا من رفعته الدّنيا ( خ 191 ) .
واعلم يا بنيّ أنّ أحبّ ما أنت آخذ به إليّ من وصيّتي تقوى الله ( من وصيته ( ع ) لولده الحسن ( ع ) ) ( ر 31 ) .
أين العقول . . . والأبصار اللاّمحة إلى منار التّقوى ( خ 144 ) .
أوصيكم عباد الله ، بتقوى الله ، فإنّها الزّمام والقوام ، فتمسّكوا بوثائقها ، واعتصموا بحقائقها ( خ 195 ) .
أوصيكم عباد الله ، بتقوى الله ، الَّتي هي الزّاد وبها المعاذ ، زاد مبلغ ، ومعاذ منجح ، دعا إليها أسمع داع ، ووعاها خير واع ، فأسمع داعيها ، وفاز واعيها ( خ 114 ) .
فمن أشعر التّقوى قلبه برّز مهله ، وفاز عمله ، فاهتبلوا هبلها ، واعملوا للجنّة عملها ( خ 132 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 152
مساهمون: أويس كريم محمد
ص١٥٢