واختار من خلقه سمّاعا أجابوا إليه دعوته ، وصدّقوا كلمته ، ووقفوا مواقف أنبيائه ، وتشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه ، يحرزون الأرباح في متجر عبادته ، ويتبادرون عنده موعد مغفرته ، جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما ، وللعائذين حرما ( خ 1 ) .
والحجّ جهاد كلّ ضعيف ( ح 136 ) .
( 195 ) من آثاره الخلقيّة :
ثمّ أمر آدم عليه السّلام وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه . . . إخراجا للتكبّر من قلوبهم ، وإسكانا للتذلَّل في نفوسهم ( خ 192 ) .
وجعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزّته . ( خ 1 )
( 196 ) من آثاره الإجتماعيّة :
والحجّ تقوية للدّين ( ح 252 ) .
جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما ( خ 1 ) .
والله الله في بيت ربّكم ، لا تخلَّوه ما بقيتم ، فإنّه إن ترك لم تناظروا ( ر 47 ) .
( 197 ) من آثاره الإقتصاديّة :
وحجّ البيت واعتماره فإنّهما ينفيان الفقر ( خ 110 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 150
مساهمون: أويس كريم محمد
ص١٥٠